4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 أبريل 2018 06:00 م
نظم مركز رؤية للدراسات السياسية والاستراتيجية، اليوم الاثنين، منتدى رؤية السادس بعنوان: الواقع الفلسطيني إلى أين في ضوء تحديات المرحلة الراهنة. بحضور عدد كبير من الباحثين والأكاديميين والكتاب، في مقر المركز بمدينة غزة.
وأوضح نائب مدير المركز الدكتور رائد حسنين، مدى اتساع دائرة الاستهداف الإسرائيلي لخلق واقع جديد في ظل صمت عربي وانقسام فلسطيني الذي انعكس بالسلب على الشعب الفلسطيني وأيضا في ظل قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيلية.
واستعرض الباحث الاقتصادي الدكتور سامي أبو ظريفة الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، مبينًا معدلات الفقر والبطالة والجريمة خاصة في قطاع غزة الذي يمر بمظروف اقتصادية واجتماعية وإنسانية غاية في الصعوبة والتردي.
وأكد أبو ظريفة، على أن قطاع غزة يعاني معاناه كبيرة نتيجة الحصار والانقسام الذي أدي لارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتراجع النتاج المحلي في قطاع من 40% إلى 10 % فقط، مع ارتفاع معدل البطالة بمفهومها الواسع إلى أكثر من 60% والفقر إلى 70% مما أدى لاعتماد الناس على المساعدات الخارجية بمقدار 85% في سكان قطاع.
وأشار، إلى أن كل ذلك أدى لتراجع متوسط دخل الفرد في قطاع غزة من 1850 دولار إلى 400 فقط. إضافة لأزمة الكهرباء ونقص المياه وتلوث مياه البحر.
كما وتحدث عن ثلاث سيناريوهات لمستقبل الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، هي الأول أن يبقى الوضع كما هو عليه في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، والثاني أن يستمر الضغوط الاقتصادية مع تحسن طفيف لوضع الاقتصادي بعد تخفيف للحصار من قبل إسرائيل، إنهاء الإجراءات العقابية وتحسن الوضع الاقتصادي بشل كامل عبر خطة تنموية شاملة.
وبدوره، تناول الدكتور أنور صالح الأوضاع السياسية الفلسطينية في ظل مسيرات العودة وعقد جلسة المجلس وحالة النكاف السياسي بين كل مكونات النظام السياسي الفلسطيني في ضوء الجدل والنقاش الدائر.
وأشار، إلى ارتباط يوم الأرض بيوم العودة باعتباره ارتباط فلسفي ثوري، وأكد أن حركة حماس ذهبت بتجاه المصالحة بعد عدة تحولات داخلية عقب انتخابات الحركة الداخلية إلى بموجبها صعد تيار السنوار على رأس هرم السلطة في الحركة، هذه التطورات أدت لحدوث تقارب بين الحركة ومصر انعكس ذلك بشكل سلبي على علاقة الحركة بقطر وتركيا، وهذا الامر كان واضح للسلطة الفلسطينية مما أدى لرفع مطالب السلطة من الحركة في موضوع المصالحة مما أوصل الطرفين لطريق مسدود.
كما وأكد، على خيارات الحركة في ظل انسداد افق المصالحة والتلويح بالحرب فاتجهت الحركة بتجاه مسيرات العودة كخيار أخر، وأكد رغم ذلك أن لمسيرات العودة جوانب إيجابية منها التصدي للمشروع الأمريكي والموقف الأمريكي الجديد من القدس، وتناول خيارات وسيناريوهات مسيرة العودة، وأكد أنها ممكن أن تتوقف بعد 15 مايو القادم، ولكن المرجع أن تستمر ولكن بصورة ضعيفة.
ومن جانبه، تناول الباحث السياسي منصور أبو كريم، تحديات المرحلة الراهنة التي تنحصر في الموقف الأمريكي الجديد من القدس، وتوقف العملية السلمية عقب صعود اليمين الإسرائيلي لسدة الحكم في إسرائيل واستمرار الانقسام وتعزيزه.
وتطرق إلى مستقبل النظام السياسي الذي لا يبشر بالخير في ضوء هذه التحديات وفي ضوء حالة الانقسام والتشرذم التي تسود الحالة الفلسطينية خاصة في ظل حالة الصراع السياسي الإعلامي التي تصاحب عقد جلسة المجلس الوطني.
وحول السيناريوهات المستقبلية للنظام السياسي الفلسطيني في ضوء هذه التحديات خاصة لمرحلة ما بعد الرئيس عباس، قال أبو كريم، إن هناك العديد من السيناريوهات التي يمكن أن تحكم سلوك جميع الأطراف الفلسطينية، منها سيناريو تولي رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك منصب الرئيس بشكل مؤقت ولكن هذا السيناريو يواجه العديد من التحديات أهمها تعطل عمل المجلس ووجود الاحتلال الإسرائيلي.
والسيناريو الثاني هو تولي رئيس الحكمة الدستورية، خاصة بعد تشكيل المحكمة خلال الفترة الماضية، بينما هناك سيناريو القيادة الجماعية عبر توزيع المناصب التي يتولها الرئيس عباس على عدد من الشخصيات القيادية، ولكنه أكد على أن مرحلة ما بعد الرئيس لن تكون سهلة سوف تكون اشبه بصراع سياسي على السلطة والزعامة بين القوى والشخصيات التي تطمح في تولى المناصب.
وقال أبو كريم، إن عقد المجلس الوطني ومؤتمر حركة فتح السابع جاء في سياق تحضير الرئيس عباس للمؤسسات الفلسطينية لمرحلة ما بعده، لأن الرئيس يريد ترتيب هذه المؤسسات بشكل يضمن استمرار وبقاء هذه المؤسسات في ظل وجوده وغيابه.





